أخبار الساعة

تركيا تستولي على موارد شعوب عربية بتفاهمات غير شرعية

المصدر: دبي – العربية.نت

أكدت وزارة الخارجية المصرية، الأربعاء، على أهمية انتهاج سياسة عربية موحدة وحازمة تجاه الممارسات التركية.

وقال الوزير سامح شكري في كلمة أمام اجتماع “اللجنة الوزارية العربية المعنية بالتدخلات التركية في الدول العربية”، أن تركيا تستولي على موارد شعوب عربية شقيقة في العراق وليبيا عبر تفاهمات غير شرعية.

كما أضاف “الممارسات التركية ترسخ للانقسامات المجتمعية والطائفية في المنطقة.

وسلط شكري الضوء على بعض الشواهد التي تعكس حجم التدخلات السافرة للنظام التركي في بعض من الدول العربية ، قائلاً “الشواهد تتضمن تسهيل لمرور عشرات الآلاف من “الإرهابيين والمرتزِقة” إلى سوريا ودفعه بآلاف المقاتلين إلى ليبيا”.

كما شدد على أهمية انتهاج سياسة عربية موحدة وحازمة لردع أنقرة عبر مزيد من التنسيق بين الدول العربية.

عناصر موالية لقوات الوفاق في ليبيا - فرانس برسعناصر موالية لقوات الوفاق في ليبيا – فرانس برس

وقف نقل المرتزقة

إلى ذلك، اشترط الجيش الليبي وقف نقل المرتزقة رافضاً نزع السلاح في سرت والجفرة بوجود الأتراك ضمن أي مبادرة أو مقترح للحل.

فقد أعلن مسؤول عسكري بالقيادة العامة للجيش الليبي، أن الجيش يتحفظ على أي مسار سياسي لحل الأزمة الليبية لا تأخذ مخرجاته أو تفاهماته بعين الاعتبار تفكيك الميليشيات المسلحة وإخراج المرتزقة والأتراك من البلاد.

من المشاورات الليبية التمهيدية التي انطلقت الأحد في بوزنيقة بالمغرب (أسوشييتد برس)من المشاورات الليبية التمهيدية التي انطلقت الأحد في بوزنيقة بالمغرب (أسوشييتد برس)

وأوضح اللواء خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للجيش، في تصريح لـ”العربية.نت”، أن المشكلة ليست في إمضاء الاتفاقيات وإنما في تنفيذ بنودها، مشيرا إلى أن هناك عدة اتفاقيات تم التلاعب بأساسياتها، من ضمنها اتفاق الصخيرات، فلم يتم تفكيك الميليشيات المسلحة ونزع أسلحتها وهي التي تمنع الاستقرار والأمن وإقامة المؤسسات، مؤكدا أن حجم المشكلة الليبية زاد اليوم بالمرتزقة الأجانب والغزاة الأتراك، وعقد اتفاقيات بيع الوطن والتفريط في سيادته من قواعد عسكرية وموانئ بحرية.

أتى ذلك، ردّا على تصاعد وتيرة الحراك السياسي والمباحثات بين الأطراف المعنية بالأزمة الليبية في محاولة للوصول إلى تفاهمات حول النقاط الخلافية بين الفرقاء الليبيين في الغرب والشرق، حيث تستمر جلسات الحوار بين وفدي المجلس الأعلى للدولة والبرلمان الليبي في مدينة بوزنيقة المغربية، وسط تكتم شديد حيال نتائجها وحديث عن خلافات حول اقتسام المناصب السيادية والتوزيع الجغرافي والمؤسساتي على أقاليم البلاد، كما وصل وفد ليبي إلى مصر لطرح اقتراح جديد حول سرت وتثبيت وقف النار.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى