أخبار الساعة

بلد أوربية تتحدي كورونا وتمنح قسائم مجانية

هاشتاج اليوم- هيوستن

في إشارة حديثة على توجه عالمي لاسترداد فتح الاستثمار على الرغم من أزمة جائحة كوفيد 19، أفصح رئيس الحكومة في لوكسمبورغ أن الدولة الأوروبية الضئيلة ستخفف القيود المفروضة منذ أكثر من شهرين، لتقليص تفشي الفيروس.

ونظرا من يوم الاربعاء، سوف يسمح للمقاهي والمطاعم باسترداد فتح أبوابها، بينما سيمكن كذلك إقامة الاحتفالات الدينية والمدنية بل في وجود محددات وقواعد صحية صارمة.

وتقع لوكسمبورغ بين دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية وفرنسا وبلجيكا، ويصل عدد سكانها 620 1000 نسمة، وسجلت حتى يوم الثلاثاء أصغر من 4 آلاف إصابة بفيروس Covid 19 المستجد بينها 110 حالات وفاة، بينما يتلقى 4 مصابين ليس إلا الدواء في قسم الرعاية المركزة.

وقد كانت السلطات أوصدت المحال التجارية في ذاك الدولة في 18 آذار، في مسعى منها لتقليص تفشي البلاء، استنادا لسكاي نيوز عربية.

وطوال مؤتمر صحفي قام بعقده الاثنين، أفاد رئيس مجلس الوزراء كزافييه بيتيل إن المطاعم من الممكن أن تعيد فتح أبوابها شريطة أن تكون الطاولات في الهواء الطلق، وألا يجلس على ذات الطاولة أكثر من 4 أفراد.

أما أكل الطعام في المقار المقفلة فسيسمح به بداية من يوم الجمعة، شريطة تقدير ومراعاة نُظم التباعد الاجتماعي التي تفرض إبقاء مسافة 1.5 متر كحد أدنى بين كل عدد من العملاء.

واستكمل أنه سوف يسمح ايضاًً بإقامة التجمعات المتغايرة في البلاد، شريطة أن يحط المشاركون معا كمامات، وأن يحافظوا على مسافة 2 متر على أقل ما فيها بين واحدهم والآخر.

ونوه رئيس الحكومة إلى أنه “يحجب على المقاهي والمطاعم أن توجد مفتوحة لما حتى الآن نصف الليل”.

واستعجل الأمين العام لاتحاد الفنادق والمطاعم فرانسوا كويب إلى الترحيب بالقرار، موجها إلى أن أن ذلك القطاع الذي يعمل فيه 21 1000 واحد “قاسى بقوة من نتيجة لـ ممارسات الإقفال”.

وحسب رئيس الحكومة، فإن دور السينما وصالات التدريبات البدنية ستعاود فتح أبوابها بحلول خاتمة الأسبوع، بل حدائق الأطفال ستبقى مقفلة.

ووعدت إدارة الدولة بإعطاء كل مواطن يزيد عمره عن 16 عاما قسيمة شرائية بسعر خمسين يورو لإنفاقها في فنادق البلاد، وهذا من أجل نشر وإشاعة الروح في القطاع الفندقي.

مثلما ستمنح إدارة الدولة قسائم مماثلة لنحو مائتين ألف عامل يعبرون الأطراف الحدودية من بلجيكا وفرنسا وألمانيا للعمل في لوكسمبورغ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى