أخبار الساعة

بعد العزل والمساءلة.. خيار جمهوري بديل

بينما يعتبر الرئيس ترمب إعلان فوز بايدن بالانتخابات الرئاسية “خطراً بالغاً على أمن الولايات المتحدة ومؤسساتها”، قدّم 6 أعضاء جمهوريون في مجلس النواب قراراً بتوجيه اللوم للرئيس الحالي.

واعتبر القرار الذي صدر الثلاثاء، أن ترمب استغل منصبه محاولاً إلغاء النتائج القانونية لانتخابات عام 2020 وإثارة أعمال شغب في مبنى الكابيتول.

فيما يُنظر إلى جهود الحزب الجمهوري الجديد بقيادة النائبين بريان فيتزباتريك من ولاية بنسلفانيا، وتوم ريد من نيويورك، على أنها عرض وسطي من قبل الحزب الجمهوري لترميم سلوك الرئيس وضمن محاولة لتجاهل خيار العزل الذي يمكن أن يزيد من تصدع البلاد.

جسر للمضي قدماً

كما انتقد واضعو القرار ترمب لتكراره ما اعتبروه أكاذيب عن فوزه بالانتخابات، وتدخله في انتقال سلمي للسلطة، واتهموه بتحريض الغوغاء الذين انتهكوا مبنى الكابيتول وعاثوا فيه فساداً.

بدوره، كشف فيتزباتريك في بيان “عن أن محاولات الرئيس ترمب لتقويض نتيجة انتخابات 2020 كانت غير معقولة، معتبراً خطابه تحريضياً يفضي إلى الدمار ويهدد الديمقراطية”.

فيما أضاف النائب توم ريد من نيويورك، أن المساءلة المتسرعة التي يدعمها الديمقراطيون ستزيد من تقسيم البلاد، في حين أن قرار اللوم من الحزبين يمكن أن يكون جسراً للمضي قدماً في الوحدة، مؤكداً أن هذه خطوة مهمة لمحاسبة الرئيس، وأن على الكونغرس إعلان رفضه التطرف وإدانة تصرفات الرئيس.

إلى ذلك، قدمت الديمقراطية إليانور هولمز نورتون من واشنطن العاصمة بالفعل قراراً بتوجيه اللوم، قائلة إنه الخيار الوحيد القابل للتطبيق.

إصرار ديمقراطي

ومع ذلك، فإن القيادة الديمقراطية في مجلس النواب عازمة على المضي قدماً في إجراءات الإقالة، موضحة أن الرئيس ترمب بات يشكل خطراً لو بقي في منصبه أكثر.

كما تلقى الديمقراطيون الدعم من بعض المؤيدين الأوائل من الحزبين، وقالت النائبة ليز تشيني، العضوة الجمهورية رقم 3 في مجلس النواب، يوم الثلاثاء، إنها ستصوت للمساءلة، لأن الهجوم العنيف في الكابيتول لم يكن ليحدث بدون ترمب.

وينص القرار الجديد على أن “ترمب تصرف بطريقة تتعارض بشكل صارخ مع الحكم الذاتي وسيادة القانون”.

ترمب في موقف لا يحسد عليه

يشار إلى أنه وفي جديد الإجراءات القانونية التي أطلقت لمحاسبة الرئيس ترمب في الكونغرس، بعد تصويت مجلس النواب على مشروع الطلب من نائب الرئيس تفعيل التعديل 25 من الدستور من أجل عزل الرئيس، سيبدأ النواب خلال الساعات المقبلة اليوم الأربعاء، مناقشة المساءلة الثانية للرئيس بعد أن أقرت لجنة القواعد التابعة للمجلس قواعد المناقشة والتصويت.

وفي حال جرى التصويت بالإجماع على تلك المساءلة، تحال القضية إلى مجلس الشيوخ، وقد تستمر تلك القضية لأسابيع حتى بعد رحيل ترمب من البيت الأبيض.

وكان الآلاف من أنصار ترمب اقتحموا مبنى الكونغرس الأسبوع الماضي، ما دفع أعضاءه الذين كانوا يشاركون في جلسة المصادقة على فوز الرئيس المنتخب جو بايدن بالرئاسة إلى الاختباء، في هجوم مروع على الديمقراطية الأميركية خلف خمسة قتلى.

وألقت السلطات القبض على عشرات ممن هاجموا ضباط الشرطة وسرقوا أجهزة كمبيوتر وحطموا النوافذ في مبنى الكابيتول لدورهم في أعمال العنف، كما فتح مسؤولون 25 تحقيقا استنادا لقانون الإرهاب المحلي.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى