الرياضة

بسبب أزمة الـ100 مليون.. الزمالك يواجه شبح “الهجرة الجماعية”

آخر وأهم الأزمات التي تواجه الزمالك حاليا هي شبح “الهجرة الجماعية” الذي يطارد عددا كبيرا من لاعبيه بسبب مستحقاتهم المتأخرة، والتي زاد الحديث عنها في الفترة الأخيرة.

وبدأت تلك القضية تطفو على سطح الأحداث الكروية في الفريق تدريجيا، خاصة وأنها تتعلق بنجوم مؤثرين في الفريق، يأتي في مقدمتهم الدولي التونسي فرجاني ساسي، والمغربي أشرف بن شرقي، وأحمد سيد “زيزو”، ومصطفى محمد، وطارق حامد.

وحاول مسؤولو الزمالك إغلاق هذا الملف وعدم إثارته، لكنه عاد بقوة على ساحة الأحداث الكروية ربما بسبب ارتفاع حجم مديونيات أكثر من لاعب لدى النادي، وهو ما كشف عنه نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق رئيس اللجنة الفنية لقطاع كرة القدم في الأبيض، فاروق جعفر.

وأوضح جعفر في تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية”: “أزمة المستحقات المتأخرة للاعبين كبيرة ومهمة ولا يمكن تجاهلها، فاللاعبين يتحدثون بشكل مستمر عن مستحقاتهم المالية، وهذا حقهم”.

وأضاف: “نتابع هذه الأزمة منذ تولينا المسؤولية، ونرغب في دفع هذه المستحقات التي تبلغ نحو 7 ملايين دولار، أي 100 مليون جنيه مصري”.

وأشار إلى أن هذه المستحقات تمثل متأخرات مالية للاعبين أو مقدمات عقود يستحق صرفها حاليا، بعدما انطلق الموسم الكروي في مصر منذ أيام.

وشدد رئيس اللجنة الفنية لقطاع كرة القدم في الزمالك، على أن النادي “يرغب في الانتهاء من التزاماته المالية تجاه لاعبيه، من أجل الإبقاء عليهم، خاصة وأن الكثير من نجوم الفريق يتلقون العديد من الإغراءات من أندية خارجية”.

وقال جعفر إن اللجنة المسؤولة عن إدارة ملف الكرة في الزمالك، برئاسة أيمن يونس، “تعمل حاليا وبشكل قوي وفعال على توفير مستحقات اللاعبين، من أجل عدم تصدير أزمات فريق الكرة خلال الفترة المقبلة التي يتطلع خلالها الأبيض لاستعادة المنافسة على البطولات المحلية والقارية” .

وشدد جعفر على أن الزمالك “يرغب في التجديد لنجوم الفريق”، ويأتي في مقدمتهم ساسي، معتبرا أنه “أحد أهم أعمدة الفريق الأساسية”.

ويوجد اتفاق حاليا مع اللاعب حول التجديد، حسب تأكيدات أيمن يونس، وسيتم الإعلان عن التجديد له في غضون الأيام المقبلة لحسم هذا الملف الشائك.

وأكد أن ساسي “يرغب في البقاء مع الزمالك، وليس صحيحا أنه طلب الرحيل”، مضيفا أن اللاعب يرغب في استكمال تجربته الناجحة مع الزمالك، في ظل علاقته القوية بجمهور النادي وإدارة القلعة البيضاء.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى