عامة

امرأة عربية في أمريكا تروي تجربتها مع #فيروس_كورونا

المصدر الحرة نيوز

مصابة بكورونا تحكي قصتها مع المرض لموقع الحرة

تسكن هنادي في ولاية نيوجرسي المتضررة بشدة من وباء كورونا، بحكم قربها من نيويورك، بؤرة المرض بأميركا. وكان لهذه السيدة نصيب مع معاناة لا علاج لها مثل باقي المصابين بالفيروس.

بعد الثبت من إصابتها بالفيروس، بقيت هنادي في الحجر لمدة تزيد عن ثلاثة أسابيع، مع أن فترة العزل الخاصة بالمرض، محددة من الناحية الطبية في الأغلب بأسبوعين، وذلك بالنظر لفترة حضانة الفيروس. لكن هنادي بقيت تعاني من الحمى الشديدة.

 “نزلة برد عادية” 

في بادئ الأمر شعرت هنادي، بتعب وفتور بالجسم صحبه ألم بسيط في الحلق وبحة في الصوت، فظنت أن الأمر نزلة برد عادية، على حد قولها لموقع الحرة:

“شربت ماء ساخنا واستنشقت بخار القرنفل، ثم عملت غرغرة بالخل الأبيض، الحمد لله شعرت بتحسن”.

لكن بعد يومين، بدأت هنادي تشعر بحمى شديدة واضطرابات هضمية مع فقدان للشهية،  بيد أن الشيء الذي أقلقها بشدة، حسب قولها، هو زيادة ضربات قلبها بشكل سريع.

“شعرت بسخونة شديدة..خشيت أن يتوقف قلبي من شدة الخفقان، أخذت تايلينول لكن الحمى لم تنخفض”. قالت هنادي لموقع الحرة.

في غضون أيام، تطور الأمر إلى سعال جاف مع ضيق في التنفس.

ويعتبر السعال والحمى وضيق النفس من أبرز علامات مرض كورونا المعروف بكوفيد-19، حسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية.

سعال دون توقف

لذلك، القلق بدأ يساور هنادي، فسارعت بمساعدة ابنتها لرؤية الطبيب الذي طلب منها أخذ نفس عميق ثم إمساكه. بمجرد أن فعلت ذلك، بدأت هنادي تسعل من دون توقف.

هنا قرر الطبيب إخضاعها لكشف كورونا فورا خاصة أن درجة حرارتها كانت مرتفعة، ثم نصحها بعزل نفسها في المنزل لمدة أسبوعين، والذهاب إلى قسم الطوارئ في حال الشعور بأي مضاعفات خصوصا صعوبة التنفس.

لاحقا أظهرت الفحوصات إصابة هنادي بالفيروس.

طول فترة العزل المنزلي

خلال رحلة التعافي، واظبت هنادي الهادي على الراحة وفي ظل عدم وجود علاج محدد فعال ضد الفيروس، واصلت هنادي تعاطي التايلينول بطلب من الطبيب، وميوسينكس للسعال. كما واصلت هنادي استخدام بعض الأدوية البديلة مثل الزنجبيل مع الليمون وخل التفاح.

أكدت هنادي أن وضعها الصحي بدأ في التحسن باستثناء الحمى التي ما زالت مرتفعة قليلا بالمعايير الطبية، رغم تعاطيها للتايلينول، لذلك نصحها الطبيب بمواصلة العزل المنزلي.

والمعروف أن فترة الحجر لمرضى كورونا تمتد عادة لأسبوعين، بالنظر إلى فترة الحضانة للفيروس. ولكن في حالة هنادي، وتحوطا، تم تمديدها بسبب استمرار الحمى، ما يعني أنها قد تكون مصدرا لنقل العدوى.

والحمى هي وسيلة من وسائل الجهاز المناعي التي تعزز عمله لمقاومة المرض. 

لم أستطع النوم ليلا

مرت هنادي بأيام مريرة خاصة في الليل حيث لم يكن باستطاعتها النوم. وقالت لموقع الحرة ” ما زالت أشعر بإرهاق في جسمي، لكن بحمد الله الأيام الأصعب مرت، في انتظار إشارة من الطبيب لفك العزل”.

وأكدت هنادي أن ما يشعرها بالراحة أكثر هو عدم التقاط ابنتها للعدوى.

وتعتبر منطقة نيوجرسي من الولايات الأميركية الموبوءة بالمرض الذي تسبب فيها، بحلول الأحد، بأكثر من 100 ألف إصابة  وما لا يقل عن 5800 وفاة.

لكن مع ذلك، تظل نيوجرسي أفضل حالا بكثير من نيويورك بؤرة المرض في أميركا بقرابة  300 ألف إصابة وأكثر من 21 ألف وفاة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى