أخبار الساعة

العمل من المنزل قد يكون هو الوضع الجديد..

المصدر الحرة نيوز

ينتظر الأميركيون عودة الحياة إلى طبيعتها، بعد أن عصفت أزمة فيروس كورونا المستجد بها وغيرت أنماطها. لكن عودة الحياة إلى سابق عهدها قد لا تقتضي العودة إلى العمل من المكتب للبعض.

ووفقا لما نقل موقع “سي إن بي سي” الأميركي، فإن العمل من المنزل قد يكون هو الوضع الطبيعي الجديد لكثير من الموظفين والمدراء كذلك.

وتشير الصحيفة إلى شركات كبرى مثل “مونديليز” و”نيشن-وايد” و”باركليز”، كجهات باتت تفكر جديا بانتقال دائم للعمل من المنزل، يقابلها تقليص لمساحات المكاتب.

وأجبرت أزمة كورونا وأوامر البقاء بالمنزل المرتبطة بها الشركات على فرض أساليب للعمل من المنزل لجميع المناصب التي يمكن إتمام مهامها عن بعد.

ووجدت شركات عدة بالانتقال الذي فرضته أزمة كورونا إثباتا أن الإنتاجية لم تتأثر بالعمل عن بعد، وأن لا داعٍ لعودة الموظفين إلى المكاتب ليكونوا منتجين وليتموا مهام عملهم.

وقد يشكل العمل عن بعد فرصة لبعض الشركات التي ترغب بتخفيض إنفاقها تحسبا لأزمة مالية قد تواجه العالم.

وأعلنت شركة “نيشن-وايد” للتأمين الأربعاء عن انتقال دائم لنموذج عمل هجين، حيث ستباشر الشركة عملها في أربع مكاتب رئيسية في كل من ولايات أوهايو وأيوا وأريزونا وتكساس، بينما سيتابع بقية الموظفين عملهم من بيوتهم في معظم مواقع الشركة.

وقال المدير التنفيذي لعملاقة الأغذية “مونديليز” أن الشركة تقوم ببعض التعديلات التي ستجعل مهمة الشركة أسهل بمواجهة أي أزمة.

“”قد لا نحتاج لجميع المكاتب التي نمتلكها حول العالم حاليا. لذا هناك جهد كبير يبذل لارتباط الأمر بتكاليف العمل”، يقول المدير التنفيذي للشركة، ديرك فان دي بوت.

وبالنسبة للمدير التنفيذي لبنك “مورغان ستانلي”، جيمس غورمان، فإن مؤسسته المصرفية ستحتاج إلى “عقارات أقل بكثير” لإتمام عملها مستقبلا.

ومنذ احتدام أزمة فيروس كورونا، بات 90 بالمئة من موظفي البنك يعملون من منازلهم.

“أثبتنا قدرتنا على العمل دون بصمات الأرجل”، قال غورمان.

وقال المدير التنفيذي لبنك “باركليز”، جيس ستيلي إن وضع الموظفين في مبنى المكاتب سويا قد لا يحصل أبدا مرة أخرى.

“ستكون هناك تعديلات طويلة الأمد على كيفية تفكيرنا باستراتيجية الموقع (..) وقد تكون فكرة وضع 7000 شخص في مبنى أمرا من الماضي”، يقول المدير التنفيذي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى