أخبار الساعة

الاتحاد الدولي للصحافيين يدين إعدام زم.. لكن وصفه يثير انتقادات

دان الاتحاد الدولي للصحافيين، إعدام الصحافي والناشط الإيراني روح الله زم، مدير موقع وقناة “آمد نيوز” عبر التلغرام، لكنه تعرض لانتقادات واسعة من قبل صحافيين ونشطاء إيرانيين لامتناعه عن وصف زم بالصحافي، قائلا إنه لا يعترف بمديري حسابات وسائل التواصل الاجتماعي كصحافيين.

وذكر الاتحاد في بيان الثلاثاء، ردا على الانتقادات حول صمته إزاء إعدام أن “قيام النظام الإيراني بإعدام زم جريمة لكنه كشخصية “محترمة” في وسائل التواصل الاجتماعي لم تكن لديه خلفية صحافية”.

وأضاف: وفقا لقوانيننا، لا يعد مديرو القنوات في وسائل التواصل الاجتماعي صحافيين، ولكن بغض النظر عما إذا كان زم صحافيًا أم لا، فإن إعدامه جريمة مروعة وتستحق الإدانة”.

قوبل موقف الاتحاد بانتقادات واسعة من قبل الصحافيين والناشطين الإيرانيين عبر مواقع التواصل الذين أطلقوا هاشتاغا تحت عنوان #ZamWasAJournalist أدرجوا فيه شهادات عن سوابق زم الصحافية.

وقال المنتقدون إن قسم ايران في الاتحاد الدولي للصحافيين يسيطر عليه الإصلاحيون الناقمون على زم، ولذلك قدموا معلومات مضللة للاتحاد، حسب تعبيرهم.

كما ردت وسائل إعلام ناطقة بالفارسية في الخارج مثل إذاعة “فردا” وقناة “إيران انترناشيونال” بتغريدات على الاتحاد، قالت فيها إنها تعاملت مع زم دائما كصحافي.

كما أصدر موقع “سحام نيوز” الذي كان يعمل به زم قبل أن يؤسس “آمد نيوز” جاء فيه أن الموقع “يؤكد أنه كان عضوا في هيئة التحرير وشارك في كتابة الأخبار وإعداد التقارير والمحتوى وإجراء المقابلات”.

من جهتهم، نظم ناشطون عريضة موجهة للاتحاد الدولي للصحافيين اشتكوا فيها من أن “مسؤول مكتب إيران في الاتحاد وصف روح الله زم بأنه “ناشط دعائي وليس صحافيا”.

وأضافت العريضة أن “المعلومات المقدمة لك غير صحيحة، حيث أشارت معظم وسائل الإعلام التي ذكرها بيان الاتحاد، بما في ذلك بي بي سي الفارسية وإيران إنترناشيونال، إلى زم على أنه صحافي”.

وأُعدم الصحافي الإيراني روح الله زم في طهران في 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري، بعد أكثر من عام من اختطافه من قبل استخبارات الحرس الثوري إلى العراق من خلال استدراجه بواسطة جاسوسة أو “سنونوة” رتبت له لقاء كاذبا مع عناصر بمكتب المرجع الشيعي في العراق علي السيستاني.

وأثارت قضية إعدام زم موجة من الإدانات الدولية والانتقادات ضد السلطات الإيرانية، وسلطت الضوء على مسلسل يستهدف المعارضين في الخارج من قبل أجهزة الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى